الأربعاء, 10 ربيع الآخر 1442 هجريا, الموافق 25 نوفمبر 2020 ميلاديا
عاجل | لمتصفحي الموقع من الجوال : الضغط على (النسخة الكاملة) يعرض الموقع بشكل كامل

ومضة قلم ..

الزيارات: 1359
1 تعليق

بعد الإيمان بالله والتوكل عليه يتعين علينا أن ندرك أن أهم محور يجب أن يضاف لمن سيشارك في المنافسات على جائزة التميز التي تنظمها وزارة التعليم في كل عام هو القرار الحازم والثقة بأن لدى الشخص تجربة مميزة وناجحة تؤهله لأن تظهر للجميع .
وأن يكون كصندوق ثمين من التجارب والدرر ، وقد حان الوقت المناسب لعرضها والابداع في وصفها لإخراجها بشكل يليق بفكر صاحبها ،
إن قرار المشاركة قد يكون صعباً ولن يتخذه إلا من كان يؤمن بكفاءته ، لكن الأصعب من ذلك هو السير حتى النهاية ، لا أقصد نهاية الفوز ولكن نهاية تحقيق و جمع الشواهد ، أيضا على المشارك تشكيل فريق عمل يتم اختيار أفراده وفق مقاييس عالية و يعمل على تهيئتهم من جميع الجوانب وتدريبهم على معايير الجائزة ،
وأن يهيئ نفسه لتحمل ردة فعل الفريق خلال مراحل الجائزة، فقد يمر الفريق بلحظه يعزم فيها على التوقف عن العمل وهذا إن حدث لن يتعدى كونه تحدياً أثق أنهم سيجتازونه جميعاً وسيصبح ذكرى جميلة عندما يتذوقون طعم حلاوة الانجاز.
ولدي قناعة كاملة بأن الانجاز ليس الفوز بالجائزة ، فقد تعلمنا من مشاركاتنا في الجائزة أن الإنجاز يكمن في تحقيق جميع الشواهد وبذل كامل الجهود الممكنة ، ويبقى الفوز فلسفة مخفيه لا يعلم أسرارها الا الله تعالى .
وعلى المشارك أن لا يلجأ لجهة خارجية تنوب عنه في تحقيق الشاهد ، بل يجب أن يقتصر دور الجهات الخارجية على الدعم والمساندة .
وأن لا يكون الهدف سرعة تنفيذ العمل بل الأهم جودة التنفيذ والإخراج بكل مصداقية مع النفس .
وبهذا سيتحقق الانجاز والفوز بالمراكز الأولى بإذن الله .

قائدة متوسطة وثانوية الدحو
أ. منيرة سعود الشهراني

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    يعطيك العافية على الدرر ونتمى التوفيق للجميع

x
تطبيق بيشتنا ـ بوابة بيشة للتواصل الاجتماعي
بيشتنا ـ بوابة بيشة للتواصل الاجتماعي
حمل التطبيق من المتجر الان